فيما يتعلق بالعقوبات النفطية ضد إيران .. إلى أين تذهب الولايات المتحدة وشركائها

لقد فاجأ موقف البيت الأبيض الأخير من أن الإعفاءات لشراء النفط من إيران لن يتم تمديدها أسواق الطاقة العالمية. لقد أدى هذا القرار إلى زيادة أسعار النفط ويمكن أن يخرج مليون برميل من النفط يوميًا من السوق، الأمر الذي يجعل الأمر أكثر صعوبة للاستجابة للطلبات.

وتطرق كبير الباحثين في مركز الشرق الأوسط جيرالد فيراستين إلى هذا الموضوع في 25 أبريل قائلا إنه من المحتمل أن يكون هذا القرار نتيجة جولة أخرى من المشاورات مع الأمراء السعوديين والإماراتيين في الأيام الأخيرة ، بما في ذلك محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي جرت الأسبوع الماضي مع ولي عهد الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد الذي يحكم بالفعل على البلاد.

ورحّبت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بقرار إدارة ترامب كما كانت مواقف الرياض أكثر اعتدالًا من موقف البيت الأبيض ، حيث دعت إلى اتخاذ إجراءات مناسبة لتلبية الاحتياجات العالمية. وسبق وأن السعوديون وعدوا بتنسيق جهودهم مع شركائهم في أوبك لضمان استقرار سوق النفط.

وتوقعت خمسة من الدول الثماني الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وتركيا والتي تم إعفاءها مؤقتا من العقوبات النفطية الإيرانية أن ينتهي الموعد النهائي في غضون ستة أشهر ولكن طلب البيت الأبيض بسحب هذه المشتريات بشكل عاجل أمر يجعل تنفيذه لهذه الدول صعبا أو مستحيلا.
وأدانت بكين منذ البداية قرار البيت الأبيض وأصرت على الدفاع عن “الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية” ومن المحتمل أن تقاوم الدول الأربع الأخرى قرار البيت الأبيض خلال الأيام القليلة المقبلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*