الولايات المتحدة ، الشرق الأوسط ، إسرائيل

الولايات المتحدة تدمر الشرق الأوسط خدمة لأمن إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” نص لقاء أجراه دامير نزاروف، مع الباحث السياسي الإيراني سيد هادي سيد أفقهي، حول جوهر السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ضيف الصحيفة، في الإجابة عن سؤال: إننا نلاحظ في العراق هزيمة مشروع تنظيم الدولة، وانهيار طموحات برزاني الانفصالية، وغياب المعارضة الموالية لواشنطن في بغداد.. فما هي برأيكم الخطوة القادمة التي ستقوم بها واشنطن لمحاولة تدمير الدولة العراقية؟
إما أن الولايات المتحدة تريد تدمير المنطقة برمتها أو إخضاعها بالكامل لسيطرتها، بما يوافق خطة الشرق الأوسط الجديد. ولطالما سعت الولايات المتحدة إلى هذين الهدفين، وتبنت الإدارات الأمريكية المختلفة استراتيجيات مختلفة، عبر سياسييها، لتحقيق أهدافها. ولنقل بصراحة، فإن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف بلدان المنطقة وجيوشها وبنيتها التحتية واقتصاداتها عبر وكلائها لضمان أمن إسرائيل.
هل هناك، من وجهة نظركم، خلافات حقيقية بين طهران وموسكو؟ وبين الحرس الثوري الإيراني والبعث؟
هذه مجرد شائعات، وحرب نفسية. بالتأكيد ليست علاقاتنا مع روسيا بلا شوائب. إلا أن وجهات نظرنا على المستوى الاستراتيجي متطابقة، وكلا الجانبين يدرك ذلك. أما على المستوى التكتيكي، فتظهر أحيانا خلافات في وجهات النظر بين إيران وروسيا وسوريا. وفي مثل هذه الحالات، فإن مواقف طهران أقرب إلى دمشق مما إلى موسكو. ومع ذلك، فإن من يتخذ القرار النهائي، بصرف النظر عما نريد نحن أو الروس، هو الحكومة السورية. روسيا قوة عالمية، فيما إيران قوة إقليمية.
حين تريد روسيا اعتماد تكتيك ما، فإن عليها أن تأخذ بعين الاعتبار عشرات العوامل، بما في ذلك وضع الدولة الصهيونية. أما إيران وسوريا فلا تشغلها هذه المحاكمات.
تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” نص لقاء أجراه دامير نزاروف، مع الباحث السياسي الإيراني سيد هادي سيد أفقهي، حول جوهر السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ضيف الصحيفة، في الإجابة عن سؤال: إننا نلاحظ في العراق هزيمة مشروع تنظيم الدولة، وانهيار طموحات برزاني الانفصالية، وغياب المعارضة الموالية لواشنطن في بغداد.. فما هي برأيكم الخطوة القادمة التي ستقوم بها واشنطن لمحاولة تدمير الدولة العراقية؟
إما أن الولايات المتحدة تريد تدمير المنطقة برمتها أو إخضاعها بالكامل لسيطرتها، بما يوافق خطة الشرق الأوسط الجديد. ولطالما سعت الولايات المتحدة إلى هذين الهدفين، وتبنت الإدارات الأمريكية المختلفة استراتيجيات مختلفة، عبر سياسييها، لتحقيق أهدافها. ولنقل بصراحة، فإن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف بلدان المنطقة وجيوشها وبنيتها التحتية واقتصاداتها عبر وكلائها لضمان أمن إسرائيل.
هل هناك، من وجهة نظركم، خلافات حقيقية بين طهران وموسكو؟ وبين الحرس الثوري الإيراني والبعث؟
هذه مجرد شائعات، وحرب نفسية. بالتأكيد ليست علاقاتنا مع روسيا بلا شوائب. إلا أن وجهات نظرنا على المستوى الاستراتيجي متطابقة، وكلا الجانبين يدرك ذلك. أما على المستوى التكتيكي، فتظهر أحيانا خلافات في وجهات النظر بين إيران وروسيا وسوريا. وفي مثل هذه الحالات، فإن مواقف طهران أقرب إلى دمشق مما إلى موسكو. ومع ذلك، فإن من يتخذ القرار النهائي، بصرف النظر عما نريد نحن أو الروس، هو الحكومة السورية. روسيا قوة عالمية، فيما إيران قوة إقليمية.
حين تريد روسيا اعتماد تكتيك ما، فإن عليها أن تأخذ بعين الاعتبار عشرات العوامل، بما في ذلك وضع الدولة الصهيونية. أما إيران وسوريا فلا تشغلها هذه المحاكمات.
كما ينبغي دحض الشائعات عن الخلافات بين الجمهورية الإسلامية وحزب البعث العربي الاشتراكي، لآن هذه العلاقات فوق استراتيجية. القائد الأعلى (علي خامنئي) خلال لقائه مع بشار الأسد، قال إن كلا من سوريا وايران عمق استراتيجي للأخرى. وهذا يؤكد درجة قرب الدولتين. ولذلك، فإننا سنبقى إلى جانب سوريا ما دام بشار الأسد رئيسا لسوريا ويقاسمنا الموقف ذاته في “محور المقاومة” للنظام الصهيوني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*